العظيم آبادي
117
عون المعبود
الشافعي : إذا فعل ذلك فلما مهر مثلها ولا شئ للولي انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . وقد تقدم اختلاف الحفاظ في الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب . ( باب ما يقال للمتزوج ) من الدعاء ( كان إذا رفأ الانسان ) بتشديد الفاء وهمزة وقد لا يهمز أي هناه ودعا له ، وكان من دعائهم للمتزوج أن يقولوا : بالرفاء والبنين ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقال للمتزوج بالرفاء والبنين . قال ابن الأثير : الرفاء الالتئام والاتفاق والبركة والنماء وهو من قولهم : رفأت الثوب رفأ ورفوته ورفوا ، وإنما نهى عنه كراهية لأنه كان من عادتهم ولهذا سن فيه غيره انتهى ( وجمع بينكما في خير ) قال الزمخشري : معناه أنه كان يضع الدعاء له بالبركة موضع الترفية المنهي عنها قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة . وقال الترمذي : حسن صحيح .